28 يوليو، 2012 | أخبار
في ندوة نظمها مجلس الفنون في معرض لندن للكتاب الدولي: المحيميد شارك مع كتَّاب عرب ومترجمين وناشرين بريطانيين! تلقى الروائي يوسف المحيميد دعوة من مجلس الفنون في المجلس الثقافي البريطاني في إنجلترا، للمشاركة في ندوة “ترجمة العربية/الإنجليزية: محاورات
(المزيد…)
28 يوليو، 2012 | أخبار
عن رياض الريس للكتب والنشر صدرت مؤخراً رواية جديدة بعنوان (نزهة الدلفين) للروائي يوسف المحيميد، اتخذت من علاقة حب ملتبسة بين امرأة ورجلين أساساً لها، وجاءت القاهرة بشوارعها ونيلها وليلها فضاء مفتوحاً للأحداث، مع توظيف بعض الأماكن التي يعيش فيها الشخوص في بلدانهم: الرياض، تبوك، دبي، الدوحة. الرواية استثمرت الدلفين بكل ما يملك من مرح وصخب وحب
(المزيد…)
30 مايو، 2012 | القارورة
صدوق نورالدين
بدءاً يمكن القول إن الرواية الثالثة للروائي يوسف المحيميد، قد جاءت لاستكمال مشروعه الروائي منذ فتحه البكر “لغط الموتى” (2002)، دون أن يفهم من السوق كون: “القارورة” (2004) بمثابة جزء ثالث.
على أن خاصة الاستكمال، تكمن في فرادة الاستمرارية والتميز، حيث نجد الرواية تفرض على متلقيها قاعدة التناول النقدي التي تعود في الأساس لثراء المعنى وغناه..
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
د. ناصر الحجيلان
صدرت هذا العام رواية بعنوان: “الحمام لا يطير في بريدة” للروائي السعودي يوسف المحيميد. وهي رواية لا يمكن أن تكون إلا سعودية، ليس بسبب المكان الذي جرت فيه أغلب الأحداث، وإنما لخصائص المكان ذاته الذي تظهر فيه ثقافة البيئة وجميع عناصرها في شخصية سعودية تُبرزها طبيعة الأحداث والعلاقات البشرية والكود الثقافي الخاص بهذا المجتمع.
ويضم العنوان كيانين هما: “الحمام” الذي يمثل للقارئ ذلك الطائر الجميل المحبوب عند الناس في القرى والمدن، ولهذا فإنه يلقى رعاية خاصة من بعض الأسر في تربيته والعناية به وتخصيص أماكن له في صناديق توضع في أماكن مرتفعة على جدران المنازل القديمة أو في أسطح المنازل، ويرتبط به الناس وخاصة الأطفال من خلال علاقة عاطفية رمزية. والمكون الثاني هو “بريدة” التي تعني مدينة بريدة في منطقة القصيم، وهي تشير إلى ذلك المكان بمكوناته الثقافية.
ومن يقرأ الرواية ربما يجد أن هذين الكيانين لا يعنيان الدلالة السابقة بالضرورة، فمعظم أحداث الرواية جرت في مدينة الرياض، أما بريدة فهي ترد على أنها مكان لوالد بطل الرواية “فهد السفيلاوي” وأجداده، وقد هجرها والده وعاش في الرياض. ويلاحظ أن والده ارتبط بهذه المدينة بعلاقة سلبية منذ ولادته وحتى طفولته؛ ففي شبابه اقتيد منها إلى السجن، وفي آخر حياته اختطفه الموت وهو في طريقه إليها، بما يوحي بأن هذه البيئة هي التي قضت على والده. أما الحمام فإنه يرد في الرواية حينما ذهب “فهد” مع ابن عمه “ياسر” إلى السطح ليريه الحمام محاولا التحرّش به، وظل الحمام يرد في ذهن فهد لاحقًا ويجده في رسوماته ويعثر على ريش الحمام فوق ثوبه في مواقف عصيبة. وكأن دلالة هذين المكونين تبدو مختلفة؛ فبريدة لا تعني المكان المعروف بقدر ما ترمز إلى البيئة السعودية بصورة أشمل بما فيها من خصائص ذاتية، ويرمز الحمام إلى ما يوحي به الانعتاق من هذه البيئة بما فيها من قيود وعراقيل لا يستطيع أن يعيش فيه الحمام بحريّة وسلام.
وقد كتبت الرواية بطريقة تعتمد على تداعي الأحداث وتداخل الأزمنة في ذهن البطل وهو شاب عشريني ابتعث مؤخرًا للدراسة في بريطانيا، وحينما كان جالسًا على مقعد في قطار متّجه من محطة ليفربول بلندن إلى مدينة “غريت يارموث”، التي سيدرس فيها، تعلّق بحدثٍ من آخر ما حصل له في الرياض حينما قبضت عليه الهيئة في مقهى ستاربكس في خلوة مع فتاة، واقتيد بعدها إلى الحجز.
وبين فترة اقتياده وفترة إخلاء سبيله تُسرد أحداث كثيرة عن حياة فهد مع أمه التي تعود أصولها إلى الأردن، ومع والده وعمه وابن عمه وأخته وصديقه والفتيات اللاتي تعرف عليهن. وتزخر الرواية بالأحداث السياسية والدينية والاجتماعية منذ اعتداء جهيمان على الحرم المكي عام 1979م إلى التفجيرات التي حصلت في المملكة عام 2004، وأحداث كلية اليمامة بالرياض وغيرها من الأحداث التي جرت في عام 2006م. وفي الرواية استقصاء لكثير من الوقائع ومحاولة ربطها بالشخصيات بما يكشف عن انعكاس الماضي على الحاضر، وتداخل الأزمنة والأحداث وتكرر الشخصيات والأفكار خلال ما يزيد على ربع قرن.
ونجحت الرواية في الإيهام بواقعية الأحداث من خلال تسمية الشوارع والأحياء والمحلات والمدارس بأسمائها المعروفة التي نراها ونعرف بعضها ونشعر بوجود “فهد” وبقية الشخصيات فيها. وقد اعتنى بانتقاء أسماء الشخصيات بما يتفق مع البيئة، فأبوه هو سليمان وعمه صالح وجدّه علي، وهي من الأسماء التي تكثر في منطقة القصيم، وبالمثل فإن أسماء مثل: سعيد ومشبب من الأسماء التي تكثر في المنطقة الجنوبية، كما أبرز أسماء أهل البادية من خلال الذين تعامل معهم والده في سجنه. على أن بعض التفاصيل ربما أوحت بما يناقض الواقعية، كالحرص مثلا على تصوير شكل حقيبة الفتاة “طرفة” ووصف الرسمة التي عليها وما يتدلى منها من خيوط..إلخ بما يشعر القارئ أن ثمة إيقافًا متعمدًا للسرد يراد منه غاية فنية أخرى. ومنها تصوير أزيز الباب الخشبي لجدّه في قرية المريدسية في بريدة على أنه كان مدعاة لثورة أهل القرية على الجد وإجباره على خلع الباب أو معالجته تلافيًا لصوت الباب الذي يشبه صوت الموسيقى. وحتى لو صحّت الحادثة تاريخيًا، فإنها تفتقر إلى الواقعية الفنية في نص سردي متماسك لا يعلن عن سخريته المضمرة ولا يعتمد الميثيولوجيا في تسيير أحداث قصته.
وتبرز شخصية “فهد” على أنها نتاج لبيئة تجمع المتناقضات من أقصاها إلى أقصاها، فليس ثمة قيم ثابتة يمكن الركون عليها، بل إن القيم الثابتة هي تلك التي تتغير وفقًا للشخصيات، والشخصيات بدورها تتبدل بحسب مصالحها. وهذا ما حدا بفهد أن يعيش اضطرابًا في فهم الأمور، ومرّ بمعاناة مؤلمة منذ وفاة والده وما لقيه من عمه من معاملة قاسية أفضت به إلى الهروب من المنزل وتجريب العلاقات مع الفتيات تارة والانشغال بالرسم تارة أخرى، وانتهى به المطاف إلى الذهاب إلى بريطانيا بحجّة الدراسة، كل ذلك يحصل في محاولة منه للهروب من هذا الواقع الذي ترفضه شخصيته.
وتظهر خلال الرواية قوى اجتماعية لها تأثير هائل على الثقافة وعلى تغيير مجرى التاريخ وعلى تحويل أنماط الشخصيات من شكل إلى آخر. فالعم صالح مثلا، استطاع أن يحوّل الأم سها من امرأة أردنية تحب الحياة والطبيعة إلى امرأة خانعة مستضعفة تستجدي الأوهام وتؤمن بالخرافات وتنتظر الموت، والأمر نفسه مع الأخت لولوة التي صار أقصى طموحها الخوف من الخطيئة بسبب سماع نغمات الجوال، وربما تكون شخصية ابن عمه “ياسر” مثالا على تحوّل الطبيب من الاعتماد على العلم في شفاء المرضى إلى الركون إلى الأوهام والمساهمة في قتل النفوس البريئة.
وإذا كان الروائي قد انتزع في هذه الرواية مقطعًا يسيرًا من الحياة لكي يشرّحه لنا كاشفًا عن العلل التي تكتنفه من جميع الجوانب، فثمة جوانب ثقافية أخرى تحتاج كذلك إلى من يعرضها علينا من خلال عدسة الفنان. ولعل هذه الرواية تفتح المجال لأعمال روائية سعودية تأخذ مادتها من واقعنا الحيّ لكي تُرينا ما لا نرى، وتعرّفنا على ما نعرف وما لا نعرف.
جريدة الرياض- 15053 – 19سبتمبر 2009
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
مازن معروف:
يكون من غير المنصف اعتبار رواية يوسف المحيميد الأخيرة، “الحمام لا يطير في بريدة” (المركز الثقافي العربي)، مجرد مرآة على مجتمع يعيش خصوصيته بعيدا من الإعلام، ويشهد تحولات في النظام المجتمعي والسياسي تنسحب في النهاية على شخصية الإنسان السعودي، لتغسل طموحاته بالسواد. وقد يكون من غير المنصف أيضا اعتبار الرواية عملا دراميا يختصر شخصيات انتقاها
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
جدة- حمود الشهراني:
يرصد الروائي يوسف المحيميد في روايته الجديدة «الحمام لا يطير في بريدة» الصادرة حديثاً عن المركز الثقافي العربي التحولات البنيوية للمجتمع السعودي، وآثارها في تكوين شخصية الفرد الذي يعيش اغتراباً عن محيطه بسبب أشكال التسلط المتعددة، فيصبح الفرد بعد سلب حريته مثل حمامة منتوفة الريش لا تستطيع الطيران. صورة الغلاف ريشة ملتصقة بثوب صوف لطفل صغير
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
يوسف المحيميد و “الحمام لا يطير في بريدة”، الرواية التي غيّرت رمزيّة الحمام البهيجة في عيني .. حين كنتُ أجده رمزاً للحرية والسلام .. شِعاراً يرفرف بطمأنينة وسكينة في الحرمين الشريفين .. يتهادى في ساحات الهايد بارك، ويحطّ على النوافير الدافقة في أفنية الداون تاون في ساحات الميادين العالمية، هوّ ذاته المرسال الزاجل بالحبّ الذي كان مقدّساً لعشاق الزمن الجميل الذي
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
سلمان زين الدين:
حين تصطدم حاجات الفرد ورغباته بقيم الجماعة يكون عليه أن يدفع أثماناً باهظة تبدأ بعدم التكيّف، وتمر بالاغتراب وعدم الانتماء والقمع الفكري والكبت الجنسي، وقد تنتهي بالهجرة خارج المكان الذي تقيم فيه الجماعة، ففي وسط اجتماعي معيّن تغدو الخيارات المتاحة للفرد محدودة، ويكون عليه أن ينكسر أو يختنق أو يهاجر. هذا ما تطرحه رواية «الحمام لا يطير في بريدة» للروائي السعودي يوسف المحيميد (المركز الثقافي العربي).
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
إبراهيم الحجري
كرس الروائي السعودي يوسف المحيميد في عمله الروائي الجديد، ذي النفس الملحمي الدرامي موضوع الحصار النفسي والفكري المضروب على الإنسان في المجتمع السعودي باسم الفهم الإيديولوجي المغلوط للدين من طرف عصبة رهيبة تستغل الإسلام كغطاء وذريعة لبلوغ أهداف سياسية، ولقمع كل سلوكيات التحرر والانعتاق والتوثب لدى الإنسان السعودي, مثقفا كان أو إنسانا
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | الحمام لا يطير في بريدة
ياسين رفاعية
يضع يوسف المحيميد الروائي السعودي بين أيدينا المجتمع السعودي التقليدي بكل أحواله وحياته السرية ومكابدات صباياه وشبابه من محاصرة وملاحقة لأقل هفوة أو تحية عابرة ترتفع بيد أنثوية تقود سيارتها سراً إلى شاب هو الآخر يقود سيارته على المنعطف الآخر، تتخللها قصة حب يتحايل فيها العاشقان عن جماعة الهيئة التي رئيسها في حوار مع جريدة عكاظ
(المزيد…)
أحدث التعليقات