السعودي يوسف المحيميد ينصب “فخاخ الرائحة” ليصطاد الحكايات

نبيل سليمان
في محطة الحافلات تدفع المصادفة بالملف الأخضر الذي نسبه صاحبه، على يد “طراد” الهارب من المدينة. ومن استعادة طراد لما عاشه، على قراءته لما في الملف، تنبني رواية الكاتب السعودي يوسف المحيميد “فخاخ الرائحة”، (دار الريس) من حكايات الماضي التي يشارك في سردها أيضاً السوداني توفيق العبد. للرواية إذاً ثلاثة رواة، سيكون نصيب الملف أدناها، بينما تتوزع فصول الرواية على طراد وتوفيق،

(المزيد…)

إلى أين يا ذئب؟

ياسين رفاعية
يمزج الكاتب العربي السعودي يوسف المحيميد في روايته الجديدة “فخاخ الرائحة” بين الواقع والفانتازيا، يستلهم الحياة الدونية لأبطاله، المساقين إلى حياة الألم والأوجاع والأوهام والأحلام، ويظل الحلم وحده منجاة من الواقع القاسي، والجارح لبشر، كأن الله خلقهم لعذاباتهم، وكأن الحياة بالنسبة لهم مجرد جحيم عليهم التعايش معه، من ذل وقهر وسقوط على أعتاب الذين منحهم الله جنة الدنيا،

(المزيد…)

رواية “فخاخ الرائحة” ليوسف المحيميد 2-2

أحمد الواصل
.. تواجه الشخصيات نفسها وشروط البيئة الاجتماعية في هذه الرواية*، التي تكونوا فيها سواء بشكل لاحق ممن أتوا بمرجعية صحراوية أو ريفية إلى من يتكونون في المدينة إذ أول اعتماد تقبله المدينة هي هدر أصوله البدئية بالمعنى المجازي بعد تصادمها كما في مشكلة والدي ناصر لتكون المدينة انتماءه وهويته كما لتقابلهم أي الأبطال الثلاثة ببعضهم

(المزيد…)

رواية فخاخ الرائحة ليوسف المحيميد 1-2

أحمد الواصل
لفت انتباهي قبل سنتين نشر ملحق آفاق – الحياة، للفصل الخامس: جسد ناضج كثمرة(*). تحمست لأن أقرأ متبقاها دون أن أدرك حسب تمويه شرح شكل النص إن كان قصة أو رواية، لكن معرفتي بأنها رواية من إحدى مقابلات يوسف المحيميد حمسني لها، أثبت فرحي الكبير به أن يصل إلى شكل الرواية بعد تمضية وقت بين القص عبر مجموعتيه: “ظهيرة لا مشاة لها – 1989″، “رجفة أثوابهم البيض – 1993″،

(المزيد…)

تناثر الجسد في فضاء الضياع

د.عالي القرشي
تقتحم “فخاخ الرائحة” عالم شخصية طراد الذي يتكرر عليه النفي والإقصاء من فضاء الصحراء، إلى المدينة.. الى الضجر والقلق الى الهروب من هذه المدينة.. فتقحم القارئ في سردها الذي يتواثب بين حلقات الزمن طرداً وعكساً، ويتشاجر بإيراد الحكايات التي تتوالد من مواقف تتصاعد أحياناً، وتجبر على التصادف أحياناً أخر… لكن ذلك التواثب والالتواء يشكل بطلاً آخر آخر للسرد يتكون من هذا الحدث، وذاك،

(المزيد…)

رواية الحواس: دلالة العنوان ومحافل التخييل في “فخاخ الرائحة”

خالد الدهبية
سأحاول أن أتوقف في هذه الدراسة عند مستوى من مناص “(Paratexte) رواية يوسف المحيميد “فخاخ الرائحة”(*) في مسعى لاستثمار ما يمتلكه من معطيات على مستوى القوة الدلالية والتداولية للنص. وسأهتم اساسا بعتبة العنوان الى جانب تناول بعض عناصر المحفل التخييلي (المسرود، السارد، الشخصيات)، الا ان ما أبغي لفت النظر بدءا إليه يتلخص في التركيز على دراسة نص الرواية،

(المزيد…)

” فخاخ الرائحة ” : سيرة الإهانـــــة

صدوق نورالدين
تعد “فخاخ الرائحة ” ( 2003 )، التوسعة الخيالية الثانية للروائي “يوسف المحيميد”.. في هذه التجربة يراهن على الإنساني في جوهره وعمقه بحثا عن إعادة ترميم الذاكرة من انفلاتات النسيان والفقدان.. من تم فإن “فخاخ الرائحة” كتابة للموضوعي بما هو الاشتغال عن/ بصدد قضية، إلى استجلاء مظاهرها وملامحها من زوايا مختلفة متباينة لا تحيل إلا على الأصل

(المزيد…)

فخاخ الرائحة والهرب من جهنم الى جهنم

رويترز:جورج جحا
يرسم يوسف المحيميد في روايته الاخيرة “فخاخ الرائحة” عالما من الظلم والظلام يجعل الانسان يفضل جهنم عليه ليعود فيكتشف ان هذا العالم هو جهنم وعليه تقبله باستسلام وبتعزية تتمثل في كلمة عطف من صديق معذب. واذ كانت جهنم طراد بطل رواية المحيميد تتمثل في الناس الذين يضطهدونه ويزدرونه اي في الاخرين وفق تعبير جان بول سارتر فعالم جهنم هذا عالم ضيق مظلم حافل بالسادية والمادية

(المزيد…)

قراءة في رواية ” فخاخ الرائحة “

د.عبد العزيز المقالح
1- حديث العنوان
في الرواية كما في الشعر عناوين محايدة لا تجعلك تشعر أنك معها أو ضدها . وفي الرواية كما في الشعر أيضاً عناوين مثيرة وصادقة لا تفرض عليك أن تكون ضدها أو معها وحسب ، وإنما تدفعك إلى البحث عما وراءها، إلى ما تشير إليه أو حاولت أن تختزله

(المزيد…)

مأزق العامل – الذات في رواية « فخاخ الرائحة »

إبراهيم الحجري
عرفت الرواية العربية الجديدة تحولات عميقة في مسارات البناء والرؤيا، وذلك في أفق موجة التجريب التي تداهم الأعمال الإبداعية بصفة عامة، حيث انساق الروائي مثله مثل غيره من صانعي النص الإبداعي إلى توسيع أدوات انشغاله وتخصيب رؤاه وشحذ معانيه ومتخيلاته متمثلا لروح العصر وتفاصيله وأسئلته ومراعيا حدود التقارب والتباعد الأجناسي وفواصل الانفتاح والانغلاق بين أنواع النصوص والخطابات

(المزيد…)