29 مايو، 2012 | القارورة
إبراهيم الحجري
يواصل الروائي السعودي يوسف المحيميد سلسلة مغامراته السردية والروائية بهمة عالية وبشطارة وصنعة قل نظيريهما، نظرا لما تتأسس عليه تجربة الكتابة من صراحة جارحة ومنطق سردي تشريحي داهش، وقدرات هائلة على الوصف واختراع المسارات والتداخلات، مما يجعل العوالم السردية تنغل بالكثير من جراح الذات وعفونات الواقع المر، وتنضح بأجواء الإثارة والمتعة المغلفتين بشيء من الألم والسخرية والضيم،
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
د. زهور كرام
تنتمي رواية «القارورة» للكاتب والروائي السعودي يوسف المحيميد، إلى النصوص التي يتحول بناؤها إلى مظهر من مظاهر الوعي المحتمل للحكاية، وإلى صيغة ثقافية مغايرة للواقع. إنها نص روائي ينتج معرفة فنية وثقافية، حول اتجاهات الإبداعية الروائية السعودية التي باتت تفرض ضرورة انخراط أسئلة النقد في مساحاتها الرمزية، نظرا لما تعبّر عنه من انفتاح المتخيل على إمكانات من الوعي،
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
الدار البيضاء: صدوق نورالدين
” سأكتب كل ما مربي، وما سيمر بي.. سأكتب ما حلمت به..و ما سأحلم به..” (ص 213 ) بدءا يمكن القول بأن الرواية الثالثة للروائي “يوسف المحيميد”، قد جاءت لاستكمال مشروعه الروائي منذ فتحه البكر ” لغط الموتى ” ( 2002 )، دون أن يفهم من السوق كون:
“القارورة” ( 2004 ) بمثابة جزء ثالث..
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
أميمة الخميس
لن نستطيع أن نفرغ القارورة من حمولتها الثقافية في رواية (القارورة) ليوسف المحيميد، وكأن هذا العنوان هو هوية مبطنة، أو لربما خارطة سرية سيسير عليها القارئ طوال الرواية، وهو برفقة ذلك الكيان الزجاجي الجميل الشفاف بإعجاز.. ولكن القابل للكسر بسهولة أيضا، تماما في نفس المواقع والأرفف التي تقبع فوقها كإرث ثقافي.
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
محمد الدبيسي
فيما تمكن يوسف المحيميد في (فخاخ الرائحة) من استيفاء عناصر المكان الوراثي.. والاعتضاء بمعطياته في تجسيد الدلالة السردية، وإلحاحها على مقومات الفضاء المكاني لمد الحركة السردية بآفاق تكونها وتجليها، وعبر شخصيات مستلة من الهامش الاعتباري للحياة، تستعاد في حركة السرد تمكيناً فنياً ورؤيوياً لإنسانيتها، واستجلاء لمكامن توترها الاجتماعي،
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
عواض شاهر العصيمي
الوصية:
” لا تضعي فيها الحي حتى لا يموت” هذا ما أوصت به الجدة حفيدتها منيرة وهي تهدي إليها القارورة. ولكن ما هي هذه القارورة التي جعلتها الجدة في مقام المكافأة لمن تحكي أفضل قصة حزينة من حفيداتها الثلاث، ومنيرة إحداهن؟ أين كان مكانها قبل أن تفوز بها منيرة نظير حكايتها الحزينة؟. ماذا كانت تحوي؟ ماهو شكلها؟
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
سعد الحميدين
يأتي الفعل الإبداعي عند يوسف المحيميد ناصعاً في روايته الأخيرة “القارورة” ليؤكد ما ذهب إليه في تأسيساته الأولى التي تكونت من(قصص: ظهيرة لا مشاة لها – ورجفة أثوابهم البيض) ثم في روايتيه (لغط الموتى وفخاخ الرائحة). فمن القصّ إلى الرواية كانت النقلة سريعة ولكنها مدروسة بذوق يؤازره الذكاء المتكئ على موهبة الكاتب واستعداده الفطري الذي قاده بالتالي إلى السير بتمعن وأناة
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
سلمان زين الدين
القارورة, في اللغة, إناء يجعل فيه الشراب والطيب أو الرّطب والتمر, أي بعض ما يدخل الجسد عبر الفم والأنف, فيفيد ويمتع. غير أن “القارورة” (المركز الثقافي العربي, بيروت – الدار البيضاء, 2004) الرواية الجديدة للروائي السعودي يوسف المحيميد تحيل إلى دلالة مختلفة تتعلّق بما يخرج من الإنسان من هواجس وأسرار وأحزان وفضائح…
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
(1)
في صباح بارد من أواخر فبراير 1991م كانت السماء بيضاء صافية، وخالية من ضجيج طائرات إف15 المقاتلة، لحظة أن استيقظت المدينة بعينين متعبتين، وترك الحمام البلدي مخلفاته اللزجة على أجهزة صفارات الإنذار فوق المباني الحكومية، بينما هدرت محركات حافلات خط البلدة عبر طريق العليا بسائقيها البدو ذوو الشوارب الكثة، والشمغ الحمراء فوق أكتافهم، والطواقي المتسخة المائلة.
(المزيد…)
29 مايو، 2012 | القارورة
تعتمد فكرة رواية “القارورة” على مذكرات كاتبة صحفية ثلاثينية سعودية اسمها “منيرة الساهي”، تعيش في الرياض وتتحدث عن أزمة حرب الخليج الثانية التي تزامنت مع أزمة حربها الشخصية مع جندي مراسل يتقمَّص شخصية رائد في الجيش، ويتَّخذ بدلا من اسمه “حسن العاصي” اسماً آخر هو “علي الدحَّال”، هذا الجندي المراسل ينتقم لكرامته الشخصية بعد أن أهانه شقيق الضحية الرائد “صالح الساهي”،
(المزيد…)
أحدث التعليقات