رسالة خاصة إلى أبي بكر

عزيزي السيد أبا بكر: في الوقت الذي يشهد فيه العالم صراعاً دموياً، وخلافاً بين العرب وإيران حول سوريا، وقلق في الجزيرة العربية ودول الخليج ولبنان من الأطماع الإيرانية، التي ظهرت صراحة وعلناً في قول مسؤول إيراني بأن أمن سوريا مرتبط بأمن إيران، بادر محرك البحث جوجل بوضع صورتك الجميلة وأنت بين كتبك وأدواتك الطبية،

(المزيد…)

فساد (الكراسي)

من يقرأ الخبر الصحفي، وتصريح وزير الصحة حوله، عن كراسي الغسيل الكلوي التي تم اكتشاف فساد بها وعدم صلاحيتها، وقبل ذلك عدداً من الجهات الخدمة التي تعترف على مضض، بفساد أدوات أو أجهزة أو محركات، أو فشل مشروعات تنموية تم استلامها وتدشينها، يشعر بالأسف على ما يحدث، ويفكّر لماذا يحدث كل هذا؟

(المزيد…)

يوسف المحيميد: زامر الحي لا يطرب .. وسيأتي استيرادي من خارج الوطن

حاوره: محمد البيضاني- الباحة

انفتحت أمامه البوابات الخارجية، ومن بينها مهرجان “أصوات عالمية” بالولايات المتحدة الأمريكية؛ فيممها حاملًا معه “القارورة”، و“فخاخ الرائحة”، و“الحمام لا يطير في بريدة” وغيرها من روايته الأخرى. فكان الاحتفاء بتجربة الروائي السعودي يوسف المحيميد

(المزيد…)

المحيميد: الرواية لا ينبغي أن تكون «محتشمة» و «مهادِنة» و «مؤدَّبة»!

الرياض- مشعل العبدلي  ينفي الروائي يوسف المحيميد وجود أي تقعر لغوي في روايته الأولى «لغط موتى»، مصراً على وجود لغة فنية عالية، لافتاً إلى أن المسألة ليست موجات بقدر ما هي ظروف كتابة وملابسات شخصيات وأحداث. ويرى أن عنوان روايته الجديدة الأخيرة، ليس له علاقة بالإثارة، إنما له علاقة بحكاية محورية في الرواية، حدثت وأثرت في حياة الشخصية الرئيسية.

(المزيد…)

يوسف المحيميد: الخشية من التحوّل إلى رقيب بائس في أدبي الرياض دفعتني إلى الاستقالة

حاوره: خالد محمد الخضري   الصورة تبدو واضحة وجلية في ناظريه.. دخل إلى مجلس إدارة النادي الأدبي بالرياض ليحتل منصب المدير الإداري، لكنه غادر النادي خشية أن يتحوّل إلى رقيب «بائس» يقص من أجنحة الإبداع، المثقفون برأيه لا يملكون القدرة على تفهم شروط العمل الإداري ناهيك أن يديروا الأندية الأدبية، الهروب من الرقابة يراه المبرر المنطقي لهروب الإبداع السعودي

(المزيد…)

لا ينقص المبدعين السعوديين سوى التحرر من الرقابة المسبقة لنشر الرواية

نيويورك- صلاح عواد:  مع صدور رواية «القارورة»، استطاع الكاتب السعودي يوسف المحيميد، ان يسجل حضورا في مشهد الرواية العربية الجديدة، وأن يتجاوز المحلية إلى عالم أرحب. وقد استطاع المحيميد ان يحقق بعض الطفرات الأسلوبية في روايتيه «نزهة الدلفين» وروايته الأخيرة «فخاح الرائحة»، حيث بدا ككاتب يسعى إلى تطوير أدواته اللغوية والأسلوبية على أمل الوصول إلى معمار

(المزيد…)

المحيميد: في أميركا سألوني إن كنا نقرأ لكُتّاب يهود

قال إنه لو كانت العلاقات تفيد في الغرب لاكتسحه السعوديون كما اكتسحوا بيروت من قبل … المحيميد: في أميركا سألوني إن كنا نقرأ لكُتّاب يهود   الرياض – مشعل العبدلي الحياة – 13/05/08//  اعتبر الروائي يوسف المحيميد مشاركته في مهرجان «أصوات عالمية»، مهمة جداً بالنسبة إليه، إذ شارك في ست ندوات ثقافية، نافياً أي دور للعلاقات الشخصية في مثل هذه المشاركات،

(المزيد…)

كثير من الأعمال الروائية هشّة وكُتّابها لا يفهمون ماهيّتها

حاوره ـ سمير خميس روائي من نوع خاص.. بدأ الكتابة بحجر.. لم يلبث هذا الحجر أن تحوّل إلى شعلة من نار.. أصبح بهذه الشعلة يضيء لنا الطريق.. يحذرنا من الفخاخ التي تعدّها لنا الرائحة.. ينقل لنا لغط الموتى.. يبوح لنا بأسرار القارورة.. يرشدنا إلى نزهة الدلفين.. إنه يوسف المحيميد الذي وصفه الناشر بدار (بنغوين) بأنه يكتب بشعلة من نار.. لكل من لم يرد الاحتراق.. الاقتراب

(المزيد…)

اللُّغة و السَّرد يتشاركان البطولة المطلقة في نصوص يوسف المحيميد

الرياض : منى أبو زيد لم ينجح الكاتب يوسف المحيميد في إعادة ترتيب أدوار البطولة في الرواية العربية فقط بل تفرَّد في إعادة صياغة فكرة البطولة في النص الأدبي . فالبطولة المطلقة في نصوص المحيميد للُغته بكل انسيابيتها و تقلصاتها و ثقوبها و انبعاجاتها، و للسرد بكل صراحته القاسية وجنونه اللذيذ، وانعطافاته الجليلة ونزقه الإنساني. المحيميد الذي نما في رحم المجتمع

(المزيد…)

أحب أن أصنع شركا لذيذا أمام القارئ وأصرخ هاأنذا أوقعته في الفخ!

يوسف المحيميد: أحب أن أصنع شركا لذيذا أمام القارئ وأصرخ هاأنذا أوقعته في الفخ!   أجرى الحوار: عدنان فرزات   استطاع الروائي والقاص السعودي يوسف المحيميد أن يكسر جدار محليته عبر أسلوبيته الخاصة في تناول الأحداث التي يطرحها في أعماله، وهو يتجنب في طرحه أن يكتب بيانا سياسيا أو اجتماعيا، أو موعظة تقليدية، ذلك انه يمتلك الجرأة الكافية كي لا يدور حول

(المزيد…)