التاريخ كحديقة والرواية كسماء

ماهو التاريخ؟ كنت أسأل نفسي قبل أن أشرع في كتابة شهادتي هذه، تاركاً المخيلة تجوس في الأنحاء حرّة وطليقة. هل التاريخ خيال ابتكره مبدعون في غرف دافئة ومغلقة؟ أم أن التاريخ حقائق اخترعها المؤرخ السلطوي بهدف شرعنة نظام ما وحشد كل المسوغات له؟ هل التاريخ يحاول عكس صورة واقعية لما حدث في حقبة زمنية ما؟ وهل يمكن بالتالي أن يُختزل العالم، في لحظة

(المزيد…)

حجرٌ في يدي ، وسطح الماء يتحفز

شهادة حول الرواية والمدينة  حجرٌ في يدي ، وسطح الماء يتحفز  

كنت أسأل نفسي كثيراً قبل أن أكتب لهذا المؤتمر: أين هي المدينة؟ هل هي مدينة الروح؟ هل هي مدينة الذاكرة؟ تلك المدينة التي عرفتها في الصغر أم ماذا؟ لكنني أدركت أن المدينة تشبه اللوحة التشكيلية، كي أدرك سر تفاصيلها وفتنتها ودقائقها الصغيرة والمخبوءة، عليّ أن أبتعد قليلا كي أرى، هكذا تعلمت أن أبتعد عن “الرياض” وأتوارى عنها خلف أكثر من بحر وعمر، كي أوقظها

(المزيد…)

لغط موتى”…رحلة طويلة لرواية قصيرة

تجربة أولى في الرواية:  “لغط موتى”…رحلة طويلة لرواية قصيرة   في أواخر عام 95م، تحديداً في شهر نوفمبر، وفي لحظة حاسمة أمام مخبز في شارع العروبة المحاذي لمنزلي المستأجر، لمعت فكرة روايتي “لغط موتى”، حين أقول لمعت فأنا أشير إلى الشكل الذي استخدمته في الرواية، أما الشخوص والفضاء والأحداث فقد كانت تلاحقني قبلها بسنتين تقريباً، لكنني كنت قلقاً

(المزيد…)

ضيف شرف

من الصعب أن نقول أن معرض الرياض الدولي للكتاب لم يحقق شيئاً، أو أن نكرِّر المآخذ عليه، ونعدد عيوبه فحسب، بل لابد من كلمة إنصاف تجاه ماحدث خلال الأسبوع الماضي، من وجود معرض متميز توفرت فيه كثير من العناوين التي لم تكن تجاز من قبل، وحضور فعاليات ثقافية حاول القائمون عليها أن تتنوَّع تبعاً لذائقة القراء ومرتادي المعرض. وحين نطرح المآخذ على المعرض، فليس

(المزيد…)

اجتهادات مسرح الأمانة!

لا أعرف كيف تخيّلت نفسي في القاهرة أو بيروت، خلال أيام العيد الثلاثة، والتي تبنت فيها أمانة مدينة الرياض تقديم ثلاثين عرضاً مسرحياً، لعشر مسرحيات للكبار والصغار، بواقع عشرة عروض مسرحية يومياً! كم كان ذلك رائعا ومبهجا! وذلك بصرف النظر عن مضمون هذه المسرحيات ومدى علاقتها بالمسرح من عدمها، بل أن الإنسان الذي كان طوال لياليه الماضية لا يجد شيئاً للترفيه له

(المزيد…)