نورج: مدينة الحانات والكنائس* 1/2

في محطة “ليفربول ستريت” طلبت شاياً فسألني العامل الهندي بإنجليزية تكاد تخرج مخنوقة من أنفه، عمّا إذا كنت أريد شاياً أسود، وكان يعني بذلك الشاي السادة، غير المضاف إليه الحليب، ساعتذاك عرفت أنه يجب أن أحدّد نوع الشاي، إما أسود أو شاي مع الحليب. كانت المرّة الأولى في حياتي التي أركب فيها قطاراً يشق الطبيعة والشجر والمراعي والدواب والبقر والخنازير والأغنام

(المزيد…)

نورج: مدينة الحانات والكنائس* 2/2

الهولندي “هانك”  

 بعد خروجي من منزل “12 بومبستد كورت” سكنتُ في “كولمان رود” مع رجل هولندي عجوز، اسمه هانك جاكوبس، بعدما عثرتُ على إعلان عرض غرف للإيجار، في جريدة محليّة في “نورج” من نوع “تابلويد”. إذ قدّم أسعاراً تشجيعية لغرفة مفردة بلا وجبات.

(المزيد…)

بريدة تصحو وأبي لم يزل نائماً

(1) حين ماتت جدَّتي لأمي كانت أمي في خريفها السادس، فلم تحزن أو تبكي، بل ظلَّت تهجس بطفولة قانطة: كي ستواجه النمل؟. أمي الطفلة آنذاك كانت تشعر أن النمل الأسود سيهاجمها في ليل القرية! وسيأكلها!. لا أعرف كيف خالجني شعور أمي وأنا أجلس مقرفصاً على بلاط مغسلة الموتى في جامع الونيان ببريدة، إذ انتبهت إلى أن النمل يسعى بضراوة على البلاط النظيف،

(المزيد…)

الرواية السعودية بين ذهنيتي الجهل والتشكيك

 

ترجمة الرواية السعودية:  بين ذهنيتي: التشكيك والجهل!  

ربما للصدفة المحضة، يتزامن إلقاء هذه الورقة اليوم، الثامن عشر من ديسمير 2008 مع يوم صدور الطبعة الإنجليزية الثانية لروايتي “فخاخ الرائحة” عن دار “بنغوين” بنيويورك، وذلك حسب التاريخ الذي أطلقته معظم مواقع بيع الكتب على الإنترنت، وفي مقدمتها موقع أمازون المعروف بجميع لغاته. لا أعرف ما العلاقة، بين مشاركتي في هذا الملتقى، تحديداً في هذا اليوم، وبين صدور الرواية،

(المزيد…)

القارورة بالإنجليزية

بعد سنتين من الاشتغال على ترجمة رواية “القارورة” إلى اللغة الإنجليزية، بواسطة المترجم البريطاني توني كالدربانك، تم الاتفاق مع قسم النشر بالجامعة الإمريكية بالقاهرة، على نشر الرواية، حيث يتوقع صدورها في مطلع إبريل القادم. الجدير بالذكر، أن هذه هي الرواية الثانية للروائي يوسف المحيميد، والتي يتم صدورها عن الجامعة الأمريكية، بعد رواية “فخاخ الرائحة” والتي صدرت تحت (المزيد…)