قراءة في رواية “لغط موتى” (1/2)

«أحيانا أحس انها الذاكرة، ذاكرتي ككرة ثلج مردومة بحجر، وأنت أيها الصديق الشقي مررت قربها، ولا أعرف، بقصد أو دونه، مسست بقدمك حافة الحجر، فتدحرجت كرة الثلج، بطيئة في البدء، ما لبثت ان انهالت سريعة، متعاظمة وهي تزدحم بالثلج الناس، بالثلج الحكايات، بالثلج الوقائع، بالثلج الأسرار، والكنوز، والأحلام والهزائم” “صوت السارد، الرواية، ص51”. (المزيد…)

لغط موتى

زوينة خلفان
الرسائل لا تصل..
“كلنا نعرف أن البريد مشاع، وأن الرسائل دائما لا تصل. وأنها تضلّ طريقها الصحيح وعناوينها المدوّنة على الظرف، لتستقر في أماكن ودهاليز غامضة” الراوي. “لغط موتى” رسائل إلى أصدقاء كثر وقرّاء مختلفين ومجهولين في جهات شتّى وأزمنة متباينة. لا تصل إلى شخص بعينه، بل تسافر مع الريح وتتناثر. وحين تقع رسالة الراوي في بد شخص آخر (مسعود) فإنها تقول شيئا آخر لم يكتبه الراوي.

(المزيد…)

” لغط موتى ” : رواية إنتاج التجريب

صدوق نورالدين / المغرب الممارسة الإبداعية الحكائية قصصية أساسا.. بمـــعــنى أن ” يوسف المحيميد ” يوازي بين ممارستين : كتابة القصة القصيرة و الرواية ..إلى هذا فإن ” لغط موتى ” فاتحة التأسيس للكتابة الروائية..
2 / درج أفق التلقي الروائي عربيا ، النظر إلى هذه الفاتحة من زاوية التحديد و التوجيه..تحديد المسار الذي يمكن أن يختطه الروائي لذاته

(المزيد…)

يوسف المحيميد ولغط موتى

بقلم: أحمد فضل شبلول
تأخذ رواية “لغْطُ موتى” القصيرة (نوفيلا) للكاتب السعودي يوسف المحيميد، تيمة السارد أو الروائي الذي يريد أن يكتب رواية، ويحشد لها كل طاقاته الثقافية والإبداعية والنفسية، خوفا من الفشل في الكتابة مثلما حدث في مرات سابقة، فينجح في هذه المرة في الكتابة من خلال الرسائل التي يرسلها لصديقه، وتحمل أجواء العمل الروائي الذي يريد أن يشيده، ومن أهم هذه الأجواء خوف الروائي من شخصياته

(المزيد…)

يوسف المحيميد ولغط موتى

 

 
يتحدث لأصدقائه عن أسرار الرواية التي يكتبها السارد:

يوسف المحيميد ولغط الموتى

الكاتب السعودي يتأبط تيمة السارد الذي يريد أن يكتب رواية، ويحشد لها كل طاقاته الثقافية والإبداعية والنفسية.

بقلم: أحمد فضل شبلول

تأخذ رواية “لغْطُ موتى” القصيرة (نوفيلا) للكاتب السعودي يوسف المحيميد، تيمة السارد أو الروائي الذي يريد أن يكتب رواية، ويحشد لها كل طاقاته الثقافية والإبداعية والنفسية، خوفا من الفشل في الكتابة مثلما حدث في مرات سابقة، فينجح في هذه المرة في الكتابة من خلال الرسائل التي يرسلها لصديقه، وتحمل أجواء العمل الروائي الذي يريد أن يشيده، ومن أهم هذه الأجواء خوف الروائي من شخصياته التي يبتدعها خياله، والتي ربما تطالبه بمنحها أدوارا أخرى غير الأدوار التي رسمها لها المؤلف، أو اعتراضها على بعض (المزيد…)