القارورة … مدفن المجتمع الساهي

محمد العباس
القارورة، حكاية مسرودة بواقعية إجتماعية، يتناسب قالبها الروائي مع الوسط الإجتماعي، المعبر عنه بمرويات صغيرة أشبه بلعبة الحقائق المزيفة، فهي سيرة القهر الذكوري، بما هو طبع ذوات تواطأت على إذلال المرأة قمعاً وخداعاً وتهميشاً، وكما تحشّد في السرد عبر أصوات لا تقبل ” التأويل ” إذا ما تم إختبارها داخل تعريف أدبي للعملية النصية، والعودة بالشخصيات إلى مواضعاتها الإجتماعية،

(المزيد…)

القارورة: يوسف ونيتشه، الحب والحرب

د. عدنان الظاهر
قدّم الكاتب روايته بكلمة عن الحب سبق وأن قالها الفيلسوف الألماني فردريك نيتشه [الحب، وسيلته الحرب، وخلفيته العميقة الحقد القاتل الذي يكنّه كلُّ جنسٍ للآخر]. لا أناقش مضمون مقولة الفيلسوف هذه ولا أتعرض لما فيها من خطأ أو صواب…فذلكم شأن آخر يطول حوله الحديث. إنما أود التوكيد على أمر له علاقة جذرية بمحتوى الرواية، بل وإنه يمثل الحلقة المركزية والعروة الوثقى فيها.

(المزيد…)

المسكوت عنه في مجتمع مغلق

ياسين رفاعية
ثمة حركة نشطة في كتابة الرواية في السعودية، حيث برزت أسماء لا تقل أهمية عن كتَّاب الرواية المعروفين في سوريا أو لبنان أو مصر أو بقية العالم العربي، فمنذ عشر سنوات بتنا نقرأ روايات سعودية قلباً وقالباً، أي أنها تتعرّض للحياة في هذا البلد المؤتمن على الاسلام، فيجد نفسه بين المطرقة والسندان، وهو موقف صعب حقاً، فالرواية السعودية “تنبش” الحياة في هذه المملكة،

(المزيد…)

المكون الميتاقصي في رواية يوسف المحيميد “القارورة”

د. مبارك الخالدي
لما ترفع منيرة الساهي الشخصية المركزية في رواية يوسف المحيميد (القارورة) وسادتها ليلة 13 يوليو 1990 يقع بصرها على عنكبوت يبدو أنه اتخذ من الوسادة ملاذا يحتمي به، أو يبث الدفء في أوصاله الباردة والوقت صيف. ليس في الرواية من البداية إلى النهاية ما قد يطفئ فضول القارئ لمعرفة كيف انتهى المطاف بالعنكبوت إلى تحت وسادة امرأة تعيش في جناح خاص بها

(المزيد…)