شعــرية العـــتـبات الــنـصـية فــي رواية “القارورة” لـيــوســـف الــمــحـيــــمــيـــد

إبراهيم الحجري
يواصل الروائي السعودي يوسف المحيميد سلسلة مغامراته السردية والروائية بهمة عالية وبشطارة وصنعة قل نظيريهما، نظرا لما تتأسس عليه تجربة الكتابة من صراحة جارحة ومنطق سردي تشريحي داهش، وقدرات هائلة على الوصف واختراع المسارات والتداخلات، مما يجعل العوالم السردية تنغل بالكثير من جراح الذات وعفونات الواقع المر، وتنضح بأجواء الإثارة والمتعة المغلفتين بشيء من الألم والسخرية والضيم،

(المزيد…)

مكونات النص الفنية والثقافية في «القارورة» ليوسف المحيميد

د. زهور كرام
تنتمي رواية «القارورة» للكاتب والروائي السعودي يوسف المحيميد، إلى النصوص التي يتحول بناؤها إلى مظهر من مظاهر الوعي المحتمل للحكاية، وإلى صيغة ثقافية مغايرة للواقع. إنها نص روائي ينتج معرفة فنية وثقافية، حول اتجاهات الإبداعية الروائية السعودية التي باتت تفرض ضرورة انخراط أسئلة النقد في مساحاتها الرمزية، نظرا لما تعبّر عنه من انفتاح المتخيل على إمكانات من الوعي،

(المزيد…)

صورة التآخي بين الحب والحرب

الدار البيضاء: صدوق نورالدين
” سأكتب كل ما مربي، وما سيمر بي.. سأكتب ما حلمت به..و ما سأحلم به..” (ص 213 ) بدءا يمكن القول بأن الرواية الثالثة للروائي “يوسف المحيميد”، قد جاءت لاستكمال مشروعه الروائي منذ فتحه البكر ” لغط الموتى ” ( 2002 )، دون أن يفهم من السوق كون:
“القارورة” ( 2004 ) بمثابة جزء ثالث..

(المزيد…)

قارورة.. المحيميد

أميمة الخميس
لن نستطيع أن نفرغ القارورة من حمولتها الثقافية في رواية (القارورة) ليوسف المحيميد، وكأن هذا العنوان هو هوية مبطنة، أو لربما خارطة سرية سيسير عليها القارئ طوال الرواية، وهو برفقة ذلك الكيان الزجاجي الجميل الشفاف بإعجاز.. ولكن القابل للكسر بسهولة أيضا، تماما في نفس المواقع والأرفف التي تقبع فوقها كإرث ثقافي.

(المزيد…)

قراءة في رواية (القارورة) ليوسف المحيميد

محمد الدبيسي
فيما تمكن يوسف المحيميد في (فخاخ الرائحة) من استيفاء عناصر المكان الوراثي.. والاعتضاء بمعطياته في تجسيد الدلالة السردية، وإلحاحها على مقومات الفضاء المكاني لمد الحركة السردية بآفاق تكونها وتجليها، وعبر شخصيات مستلة من الهامش الاعتباري للحياة، تستعاد في حركة السرد تمكيناً فنياً ورؤيوياً لإنسانيتها، واستجلاء لمكامن توترها الاجتماعي،

(المزيد…)