مشاركة في أدنبره
تلقى الروائي يوسف المحيميد دعوة من معرض الكتاب بأدنبرة، للمشاركة في فعاليات المهرجان العالمي للأدب، والذي سوف ينطلق في منتصف شهر أغسطس الجاري، والذي يتناول عدداً من الموضوعات الجديدة، من بينها “روايات الجرافيك” أو “روايات
تلقى الروائي يوسف المحيميد دعوة من معرض الكتاب بأدنبرة، للمشاركة في فعاليات المهرجان العالمي للأدب، والذي سوف ينطلق في منتصف شهر أغسطس الجاري، والذي يتناول عدداً من الموضوعات الجديدة، من بينها “روايات الجرافيك” أو “روايات
تألق الروائي يوسف المحيميد في البرنامج التلفزيوني الأسبوعي “إضاءات” والذي يقدمه المذيع المتألق تركي الدخيل، من قناة العربية. وقد تحدث المحيميد في الحلقة عن مشاركته في مهرجان أصوات عالمية الذي انعقد مؤخراً في مدينتي نيويورك وبوسطن، حيث شارك في ست محاضرات، وأجريت معه أربع حوارات إذاعية، كان آخرها في مدينة بوسطن. كما عرج المحيميد على علاقته
عن دار كوما بريس في بريطانيا، صدرت مجموعة قصصية، عبارة عن انطولوجيا قصصية لعشرة كتاب من الشرق الأوسط، لكل منهم قصة عن مدينة، حيث كتب الفلسطيني علاء حليحل عن عكا، والمصري جمال الغيطاني عن الإسكندرية، والأردني إلياس فركوح عن عمان، والعراقي حسن بلاسم عن بغداد، واللبنانية جمانة حداد عن بيروت، وفدوى قاسم عن دبي، ونديم غورسيل عن
صدرت مؤخراً عن المركز الثقافي العربي في بيروت والدار البيضاء الرواية الجديدة للروائي يوسف المحيميد، بعنوان “الحمام لا يطير في بريدة” وذلك في ثلاثمائة وثمان وستون صفحة من القطع المتوسط، وذلك بتدشين كلمة من الناشر جاء فيها: يوسف المحيميد، روائي من السعودية، حفر لنفسه موقعا على المستوى المحلي، حيث تلاقي أعماله إقبالا من القراء، وأيضا على
يشهد الأدب العربي في بريطانيا سنة استثنائية، بعدما كانت تتردد في الماضي شكاوى حول قلة ترجمة المؤلفات الأدبية العربية وعدم اهتمام البريطانيين بالأدباء العرب. الصورة تتغير اليوم، وها هو الأدب العربي يحقق تقدماً ملحوظاً، ويبدو الأمر مهماً، لاسيما أن الحروب والأزمات الاقتصادية التي يشهدها العالم في الآونة الأخيرة تعكس مدى ترابط الدول والمناطق، فيؤدي الأدب دوراً قيماً في
اختتمت الأسبوع الماضي دورة فن كتابة الرواية التي نظمها النادي الأدبي ومركز الوسيط، بمشاركة أكثر من خمسة عشر متدربا ومتدربة، حيث امتدت أربعة أيام على فترتين يومياً، تناول الحديث خلالهما كل من الناقد د. معجب الزهراني والروائي يوسف المحيميد، ثم اختتم اليوم الأخير من الدورة بورشة عمل تناول رواية “الحوالة” للروائي السنغالي صنبين عثمان، حيث أشار المدربان
خلال الشهر الماضي قام الروائي يوسف المحيميد بتوقيع عقد مع الجامعة الإمريكية بالقاهرة (AUC Press) وذلك لنشر روايته “القارورة” في خريف 2010 والتي تمت ترجمتها بواسطة المترجم البريطاني توني كالدربانك، وهو المترجم الذي قام بترجمة “فخاخ الرائحة” من قبل، وصدرت عام 2007 في طبعتين، إحداهما عن الجامعة الإمريكية، والأخرى عن بنغوين في أميركا.. كما قام بترجمة
صدرت مؤخراً ترجمتين لرواية “فخاخ الرائحة” للروائي يوسف المحيميد، إحداهما إلى الإنجليزية قام بها المستعرب البريطاني “توني كالدربانك”، تحت عنوان “Wolves of the Crescent Moon” وصدرت عن الجامعة الأمريكية بالقاهرة، في طبعة تخص الشرق الأوسط
أحدث التعليقات