لغط موتى

ملخّص الرواية

هذه الرواية هي من نمط “الميتا رواية” وهي تعتمد على روائي يحاول أن يكتب رواية ثم يفشل، بسبب سطوة الشخصيات ومحاولتهم تدمير مشروع كتابته، فكلما جلس إلى طاولة الكتابة وأشعل الشمعة بجواره، وجد أحدهم يجلس على الطاولة، يحاول أن يطفئ الشمعة، والأخرى تحاول أن تشرب كأس الشاي، أو تلبس نعله بجوار الباب.

مقتطفات

أصدقاء كثر يظنون أنني لا أملك أن أكتب نصّاً طويلاً، رواية مثلا، لأنني لست قادراً على أن أنكبَّ لليالٍ، ولشهور، وربما لسنوات، في مكتبتي الصغيرة، مؤججاً شمعةً عُرفُها ينثني كلما تنفَّستُ مليَّاً، ومن أعلاها يتمشى شمعٌ يحفر بدبيبه، كبشرٍ يتناكبون، ليس عليَّ سوى أن أخطَّ بسواد قلمي على رؤوسهم ملامح وأحلاماً وذكريات، وهزائم وأسراراً ومكائد.. ثم أنضد لهم طرقات وشوارع، سراديب ومكاتب، وسجوناً وقصوراً، ردهات وبيوت صفيح، لأجعلهم يمشون بمشيئتهم إلى مايقودهم من وقائع وأحداث…

الروائي يستحق سمعته وهذا شأن لا لبس فيه

مازن معروف: يكون من غير المنصف اعتبار رواية يوسف المحيميد الأخيرة، "الحمام لا يطير في بريدة" (المركز الثقافي العربي)، مجرد مرآة على مجتمع يعيش خصوصيته بعيدا من الإعلام، ويشهد تحولات في النظام...

الحمام لا يطير في بريدة .. المحيميد.. يحشد النوتات

يوسف المحيميد و "الحمام لا يطير في بريدة"، الرواية التي غيّرت رمزيّة الحمام البهيجة في عيني .. حين كنتُ أجده رمزاً للحرية والسلام .. شِعاراً يرفرف بطمأنينة وسكينة في الحرمين الشريفين .. يتهادى في...

أزمة الفرد المغترب داخلياً

سلمان زين الدين:حين تصطدم حاجات الفرد ورغباته بقيم الجماعة يكون عليه أن يدفع أثماناً باهظة تبدأ بعدم التكيّف، وتمر بالاغتراب وعدم الانتماء والقمع الفكري والكبت الجنسي، وقد تنتهي بالهجرة خارج المكان...

يوسف المحيميد يمزج بين السرد والتفاعل النصي

إبراهيم الحجري كرس الروائي السعودي يوسف المحيميد في عمله الروائي الجديد، ذي النفس الملحمي الدرامي موضوع الحصار النفسي والفكري المضروب على الإنسان في المجتمع السعودي باسم الفهم الإيديولوجي المغلوط...

ملخص الرواية

في رواية "الحمام لا يطير في بريدة" يتخذ الروائي يوسف المحيميد من رحلة القطار لشخصيته المحورية فهد سليمان السفيلاوي، ذريعة لاستعادة مأساته الذاتية، في مجتمع يسيطر عليه "حراس الفضيلة"، فمجرد صعوده إلى...

الحمام لا يطير في بريدة – مقتطفات

حين تحرك القطار غروب ذاك اليوم المعتدل من أيام تموز لعام 2007م، من محطة ليفربول في لندن متجهاً شمالاً صوب مدينة غريت يارموث الساحلية، شعر فهد السفيلاوي بسعادة وقد منح نفسه إجازة يومين من عمل مضنٍ في...