المحيميد والزهراني في المدرسة الفرنسية بالخبر

28 يوليو، 2012 | أخبار | 0 تعليقات

أقامت المدرسة الفرنسية العالمية بالخبر ثلاث جلسات متتالية للروائي يوسف المحيميد والناقد د.معجب الزهراني، تناولت نقاش مختلف طلاب وطالبات المراحل الدراسية المتنوعة مع المحيميد حول تجربته الروائية وروايته “فخاخ الرائحة” التي صدرت العام 2007 باللغة الفرنسية عن دار آكت سود في فرنسا، ومن ترجمة الفرنسي إيمانويل فارلت، كما تطرق الحوار إلى طفولة الروائي وتنوع

اهتماماته بين القصة القصيرة والرواية وقصص الأطفال والتصوير الفوتوغرافي، كما تطرقت أسئلة الطلاب والطالبات إلى عدد من مقالاته الصحفية. وقد لفتت الأسئلة المحيميد خصوصاً في قدرتها على الدخول إلى مناطق جريئة تخص الرقابة على النشر، والقدرة على كتابة أي موضوع دونما حرج، ومدى حضور الرقيب الذاتي لدى الضيف عند لحظة الكتابة. الجدير بالذكر أن الجلسات الثلاث، تنوع حضورها بين طلاب مرحلة المتوسطة وطالباتها، وكذلك المرحلة الثانوية، وقدّم لها مدير المدرسة الفرنسي جيري سوريزيه الذي أبدى سعادته بأن تستقطب المدرسة ضيفاً مهماً في قامة الروائي السعودي يوسف المحيميد الذي ترجمت رواياته إلى عدد من اللغات من بينها الفرنسية. كما تحدث الناقد د.معجب الزهراني عن تاريخ السعودية الثقافي، ونشأة الأدب فيها قبل توحيدها، ثم بدايات الرواية السعودية، وتكريسها عبر الأجيال المتنوعة على مدى ستين عاماً، خاصة الجيل الجديد الذي ينتمي إليه المحيميد. كما أثنى د.الزهراني على تجربة المحيميد وقدرتها على تناول المسكوت عنه بجرأة وثقة، فضلا عن احتفاظها بأدواتها الفنية وتكنيكها العالي.

رجل تتعقبه الغربان: ملخص الرواية

رجل تتعقبه الغربان: ملخص الرواية

يظهر خيط السرد بطريقة جديدة، لا تبدأ بالحاضر، وحظر التجول في مدينة الرياض، أو أربعينات القرن الماضي، ورصد المدينة المحصَّنة بأسوارها الطينية فحسب، وإنما القفز بالزمن في مغامرة مختلفة نحو المستقبل، من خلال منظار روسي...

أكمل القراءة

تلك اليد المحتالة – مختارات

تلك اليد المحتالة – مختارات

لبس ما ظنه الرجل الجالس أمام النافذة حمامة بيضاء بأربعة مناقير وعُرف… كان قفازًا منفوخًا ليد هاربة من وباء، دفعها الهواء بخفَّة. هكذا اكتشف الرجل الوحيد في عزلته. طائرات كلما انفتح باب السوبرماركت الكهربائي عن...

أكمل القراءة

في مديح القاهرة

في مديح القاهرة

ذاكرة الدهشة الأولىقبل ثلاثين عاما تقريبًا، تحديدًا في يناير من العام ١٩٩٢ زرت القاهرة لأول مرة في حياتي وأنا في منتصف العشرينات. جئت لوحدي لأكتشف معرض القاهرة الدولي للكتاب في مقره القديم بشارع صلاح سالم. لا أعرف...

أكمل القراءة

0 تعليق

إرسال تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *